السيد عبد الله شبر

79

طب الأئمة ( ع )

ليس من أحد إلّا وله دعوة مستجابة » ثم قال : - أتدري من الناس ؟ . قلت : أمة محمد ( ص ) . قال : الناس هم الشيعة . باب استحباب عيادة المريض سيما في الصبح والمساء ، وكراهة ترك عيادته الكافي : العدة عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « من عاد مريضا من المسلمين ، وكل اللّه به أبدا سبعين ألفا من الملائكة ، يغشون رحله ، ويسبحون فيه ، ويقدسون ، ويهللون ، ويكبرون ، إلى يوم القيامة ، نصف صلواتهم لعائد المريض » . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « من عاد مريضا شيّعه سبعون ألف ملك ، يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله » . وبالإسناد عن ابن فضال ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( ع ) قال : « أيما مؤمن عاد مؤمنا ، خاض الرحمة خوضا ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإذا انصرف وكل اللّه به سبعين ألف ملك ، يستغفرون له ، ويترحمون عليه ، ويقولون : طبت وطابت لك الجنة ، إلى تلك الساعة من غد ، وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنة » .